عندما كنت طفلا

 


 

 

عِنْدَما كُنْتُ طِفْلاً


!أولادنا أكبادنا تمشي على الأرض


 



اللقاء الأول

 

 

!خيال الأطفال بين تلفزة الأمس و تلفزة اليوم

 

 

 

حوار افتراضي مع الطفل الكهل جلول دكداك

 

أجرته حفيدته الصغيرة ذات الست سنوات إيمان

 

 

 

  

   إيمان    

 جلول دكداك

 

أنا إيمان المنعي

طفلة ذكية مجتهدة

تعلمت من جدو حب القراءة و الكتابة
التحقت هذه السنة 2006 - 2007  بالقسم الأول من التعليم الأساسي
أحب الكتب و المجلات أكثر مما أحب لُعبي و عرائسي
و قد بدأت التدرب على استعمال الحاسوب لأنني وجدت فيه فوائد كثيرة

أحب جدو حبا كبيرا جدا، فقد تعلمت منه الكثير و هو ما زال يرعاني و يتعاون مع والدي على تربيتي
و قد أجريت معه هذا الحوار القصير في مجلته التي أنشأها من أجلنا نحن الأطفال

***

:و إليكم الحوار

إيمان : جدّو، أهلا و سهلا و مرحبا بك في مجلتنا الفتية: أدب الأطفال

جدّو : شكرا لك، يا حفيدتي العزيزة على استضافتك لي في مجلتكم التي أتمنى أن تزدهر
! بجهودكم،أيها الأطفال، فأنتم أكبادنا التي تمشي على الأرض

.إيمان : موضوع حوارنا هو ( عندما كنت طفلا ). سوف أسألك فيه خمسة أسئلة فقط
  السؤال الأول: عندما كنتَ طفلا هل كانت عندكم تلفزة؟

!جدّو : نعم ، يا ابنتي، لقد كانت عندنا تلفزة خير من تلفزتكم

.إيمان : أنت، يا جدّو، لم تعلمني إلا الصدق. أنت تكره الكذب كرها شديدا؛ فلماذا تكذب علي
.أمّي و أبي أخبراني أن التلفزة لم تكن موجودة في عهد أجدادنا، و أنت واحد من ذلك الجيل
فلماذا تكذب عليّ؟

جدّو : أنا لم أكذب عليك، يا ابنتي، لقد كانت تلفزتنا هي شاشة خيالنا الطفولي، حيث كنا
نستمتع بالاستماع إلى حكايات أمهاتنا و جداتنا ، فنصوغ صورها و تفاصيلها و أشخاصها
 و أحداثها في مخيلتنا الصغيرة كما نحب نحن ؛ من دون أن نحتاج إلى شاشة خارجية
 يضيق فيها مجال التخيل الجميل. ألم تجربي أنت نفسك المقارنة بين شاشة مخيلتك الحية
النشيطة حتى في المنام، و بين شاشة هذه الصناديق الجامدة التي تعرض علينا ما تريده هي
من صور، لا ما نريده نحن؟

:إيمان: سامحني ، يا جدّو، لقد فهمت الآن قصدك. و منه أنتقل إلى السؤال التالي
هل أصبحت شاشة التلفزة تمثل خطرا على شاشة مخيلة الطفل؟

جدّو : نعم، بالتأكيد. إنها خطر محدق بالأطفال الذين يكثرون من مشاهدة التلفزة، بل
! إنها خطرعلى الكبار أيضا إذا هم أدمنوا عليها، مثل المدمنين على المخدرات

.إيمان : لقد فهمت منك، يا جدّو العزيز، أننا - نحن الأطفال - قد أصبحنا عرضة لخطر
كبير جدا
لم تبق التلفزة وحدها هي التي تهدد نشاط مخيلتنا ، و إبداعاتنا الخيالية الطفولية
. البريئة الجميلة؛ فها هوالحاسوب يغرينا أكثر بالتخلي له عن طاقات مخيلاتنا المدهشة
  فما هو حل هذه المشكلة في نظرك؟

جدّو : بما أن الإنسان هو نفسه الذي اخترع التلفزة ثم اخترع الحاسوب، فعليه وحده تقع
مسئولية البحث عن حلول نافعة تجعل الناس جميعا صغارا و كبارا يسعدون بالتطور التكنولوجي
و لا يشقون بسببه.فمجلتكم هذه - مثلا - هي من الوسائل التي نحاول بها استعمال شاشة
.الحاسوب الذي ولدت فيه شبكة الإنترنت، لدعم مخيلة الأطفال، لا لتخريبها
هل اقتنعت، يا عزيزتي إيمان ؟

.إيمان : نعم ، يا جدّو العزيز. أنا دائما أتعلم منك الجديد المفيد الممتع. شكرا جزيلا لك
بقي السؤال الخامس و الأخير: هلا حدثتنا، يا جدّو، عن أهم ذكرياتك ؟

،جدّو : ذكرياتي كلها مهمة، و الحديث عنها قد يطول كثيرا جدا.فلذلك اسمحي لي، يا إيمان
أن أختصر الجواب عن سؤالك بعرض بعض صوري التذكارية. فلربما استطاعت أن تعبر
خيرا مني عن أسعد لحظات عمري. و لئن كان لي من عمل أفتخر به اليوم و قد أصبحت
طفلا كهلا، فهو أن الله أعانني على ابتكار مشروع تربوي تعليمي هام، أخدم به أصدقائي
الأطفال في كل مكان، بالعربية و الفرنسية. و تعتبر هذه المجلة جزءًا  منه، على طريق البدء
  .في تنفيذه. إنه : عرس الحرف
و يمكنك أن تتعرفي على هذا المشروع من خلال برنامج :(علماء مبدعون) الذي سجلته
معي قناة ( إقرأ ) الفضائية في شهر ديسمبر 2001
     .فانقري على هذه الجملة  و شاهدي جدو في حوار مع الأستاذ محمد جاسم المطوع

.إيمان : شكرا ، جدّو، على هذا الحوار المفيد الممتع
. و لك الآن أن تعرض الصور التي تريد من ألبوم ذكرياتك

***

 ذكريات في صور


من ألبوم الطفل الكهل جلول دكداك

شاعر السلام الإسلامي

 أقدم صورة لجلول دكداك
تم التقاطها عام 1955
في بادية الشقة القريبة من مدينة تازة بالمغرب

 

 

  رسم أنجزته بريشتي عام 1961 لمدخل قلعة مسون حيث نشأت من عام 1946 إلى عام 1962

صورة فوتوغرافية لمدخل قلعة مسون - المغرب
الصورة تم التقاطها عام 2005م

 

هنا كان بيتنا بقرية مسون- إقليم تازة - المغرب
الصورة تم التقاطها عام 2005م

 

باب المدرسة الابتدائية التي بدأت فيها دراستي بمسون
من عام 1955 إلى عام 1959
الصورة تم التقاطها عام 2005

 

ساحة مدرستي الابتدائية و حجرات الدراسة
الصورة تم التقاطها عام 2005م

 

المعلم جلول دكداك مع تلاميذه في قسم تجاربه التربوية الحرة ببيته عام 1975م

 

جلول دكداك ينهي المرحلة الأخيرة من تركيب مذياع ستيريو
 في برنامج دراسة الإلكترونيك عن بعد مع المعهد الأوربي EURELEC لتدريس الإلكترونيك

 

جلول دكداك يلقي بعض قصائده في بيته، وسط أفراد أسرته، و بين كتبه و دواوينه المخطوطة بخط يده
صورة تم التقاطها عام 1994م

جلول دكداك يلقي قصيدته: قالت تسائلني " جواب عن الحرب و السلام " في جلسة اختتام أعمال المؤتمر الدولي
الذي نظمته منظمة اليونيسكو في المغرب بمدينة تازة بمناسبة السنة الدولية للسلام 1986م
و قد أعجب بالقصيدة كل من حضر المؤتمر و كل من قرأها فيما بعد منشورة
و منذ ذلك الحين قرر الشاعر جلول دكداك أن يقيد نفسه في التزامه الأدبي الشعري بلقب

شاعر السلام الإسلامي

*

و إلى لقاء آخر مع ضيف جديد من ضيوفنا الكبار

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
---

تم إجراء هذا الحوار في المغرب، بمدينتي تازة و المحمدية
يوم الثلاثاء 8 شوال 1427 / 31 أكتوبر 2006

تعليق خاص

عندما قرأ جدو نص هذا الحوار الافتراضي على حفيدته
ذكرته بأن ما ورد فيه من أفكارها المفترضة قد كان حقيقيا
و أنها قد سبق لها أن طرحت مثل هذه الأسئلة و أجوبة قريبة منها معه في عدة مناسبات



إنتقل إلى ركن : عندما أكبر


Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

Nombre de Visiteurs de Revue Adabolatfal-AraFra depuis 1er Mai 2009 - عدد زوار مجلة أدب الأطفال منذ 5 جمادى الأولى 1430
free counters

Dernière mise à jour: Mercredi 27 Mars 2013 - 1434 تاريخ آخر تحديث: الأربعاء 12 جمادى الأولى

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site