أعينونا على مساعدتهم

 


 

دَعْـوَة ٌ مَفـْتـُوحَة

( Adabolatfal-AraFra  من رئيس تحرير مجلة ( أدب الأطفال -عربية فرنسية

إلى الأدباء و الفنانين و المربين من الكبار رجالا و نساء
المهتمين بقضايا الطفولة و أدب الأطفال
*

،سادتي الكرام، أطفال الأمس و رجال اليوم

لقد كلفني ( طـَمُوحُ ) بطل المغامرات في ( عُرس الحَرْف ) و مدير هذه المجلة
بأن أبعث إليكم بهذه الدعوة المفتوحة
من أجل أن تتفضلوا بمساعدة أطفال اليوم كي يصبحوا رجال الغد
و أنا على يقين تام بأنكم لن تبخلوا على فلذات الأكباد بخبرتكم الطويلة المفيدة
في مجال الكتابة الأدبية و الأعمال الفنية، و سائر أمور التربية و التعليم

:فإليكم رسالة الدعوة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

دعوة للمساهمة في مجلة أدب الأطفال
Adabolatfal-AraFra

 

أيها الأدباء و الفنانون و المربون الكبار، رجالا  و نساء،

 

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

 

و مرحبا بكم في هذه المجلة الفتية

التي أنشأتها لكي يستفيد منها أبناؤكم و بناتكم مع سائر الأطفال في العالم

 

        لقد أمضيت أكثر من ثلاثين عاما في إعداد مشروعي التربوي ( عرس الحرف ). و بذلت للتعريف به من الجهد و الوقت و المال، ما تجاوز حدود إمكاناتي، خاصة بعدما أعدت النظر في تفاصيله، و أضفت إليه ما جعله عملا تربويا أدبيا فنيا متميزا، شهد كل من اطلع على خطوطه العريضة بتفرده على الصعيد العالمي برؤيته المستقبلية الشاملة المتكاملة. و كان من أهم ما وفقني الله – سبحانه و تعالى – إليه في هذا الصدد هو أن انتشر خبر المشروع، فسجلت معي قناة ( إقرأ ) الفضائية حلقتين من برنامج ( علماء مبدعون ) عرفت في الأولى بشخصي المتواضع لله الذي ألهمني القيام بهذا العمل و أعانني عليه، و عرفت في الثانية بالمشروع ذاته. و قد كان الأخ الكريم الأستاذ محمد جاسم المطوع الذي أجرى معي الحوار في الحلقتين عام 2001 م، دقيقا جدا في اختيار أسئلة الحوار، بحيث استطاع أن يقنع المشاهدين بأهمية المشروع، و دعا المهتمين بالمجال التربوي في العالم العربي و العالم الإسلامي إلى التعاون مع مبتكر ( عرس الحرف )، من أجل التعجيل بالشروع في تنفيذه.

       و لا شك في أن انشغالي الشديد بتصحيح و تأصيل مفهوم المصطلح العربي القرآني ( إرهاب )- الذي ما يزال أشهر العلماء المسلمين- مع الأسف الشديد - يصرون على اعتباره الترجمة الصحيحة الملائمة لمفهوم المصطلح الأعجمي : terrorisme، رغم كل ما قمت به من مجهود لإطلاع العالم على نتائج بحثي- قد أخر مبادرتي للشروع في تنفيذ المشروع؛ إذ لم يعد ممكنا في حالة عجز المسلمين الراهنة و سوء تأويلهم لبعض آيات الله البينات المحكمات، أن ينجح مشروع يرتكز أساسا على لغة القرآن الكريم و منهجه الرباني الأصيل، و القرآن متهم من طرف ( أشهر العلماء المسلمين أنفسهم ) بأنه مدرسة لتفريخ  التيروريين، على أساس أن التيرورسم، بلغة الغرب، هو ( الإرهاب ) بلغة العرب، ظلما و بهتانا !

        و ها أنذا اليوم ، و قد اطمأنت نفسي إلى أن آلافا مؤلفة من المسلمين في العالم قد اقتنعوا-  بعد اطلاعهم عبر الإنترنت و من خلال ما ألقيته من عروض في عدد من المدن المغربية، و في مناسبات مختلفة - بأن ما ألهمني الله إياه من فهم أصيل سليم لمقصود رب العزة من ـ ( آية الإرهاب )، هو ما يجب أن يعلنه العلماء على رؤوس الملإ، بعد أن يعترفوا بأنهم أخطأوا في التأويل، فكان خطؤهم الفادح في حق كتاب الله الحكيم ذريعة اتخذها أعداء الإسلام و المسلمين سلاحا فتاكا للتحريض على إبادتهم جميعا... بعد أن انتهيت بتوفيق الله – عز وجل – من مرحلة التعريف بحقيقة مفهوم اللفظ العربي القرآني ( إرهاب )، ها أنذا اليوم أبدأ مستعينا بالله – عز وجل - تنفيذ المرحلة الأساسية الأولى من مشروعي التربوي الفني الأدبي الطموح، ذي الرؤية المستقبلية العالمية: (( مغامرات طموح في عرس الحرف )) الذي أختصر اسمه في ( عرس الحرف ).  فسوف أصدر في مطلع السنة القادمة – إن شاء الله تعالى -  أول كتابين أساسيين من سلسلة كتب مشروع ( عرس الحرف ):

      1-  أناشيد طموح : كتاب خاص بالمربين و المربيات ، يتضمن خمسة دواوين شعر، بنيت عليها الطريقة التربوية التعليمية في ( عرس الحرف ) . و القسم التمهيدي من الكتاب يتضمن مقدمة في منهجية استثمار الأناشيد و كيفية تقطيع فقراتها حسب المستويات العمرية و التحصيلية للأطفال.

      2-  كيف نحتفل مع الأطفال في عرس الحرف : كتاب يوضح المنهجية العامة  لتطبيق المشروع وفق مراحل متوالية  من الممكن الأسهل إلى الممكن الأمكن.

       و لا شك في أن من أسهل الممكنات ما قد أصبحت شبكة الإنترنت توفره على الحاسوب من وسائل التنفيذ السريع لكثير من جوانب المشروع. و إن هي لم تساعد على التنفيذ العملي المركز، فهي -  لا شك – تمهد له تمهيدا جيدا.

       لذلك جعلت الاشتغال على الإنترنت بنفسي و بتكوين ذاتي مستمر من أهم حلقات مخطط التنفيذ.

فإن الوسائل التكنولوجية المتاحة و المتطورة باستمرار، و على رأسها الحاسوب و الإنترنت، لهي من أهم ما أصبح الأخذ به واجبا شرعا على المسلمين كافة، لخدمة الأدب الإسلامي، و تبليغ رسالة الإسلام خالصة مبرأة من كل سوء تأويل أو تحريف لمفاهيم. و لذلك قررت الاعتماد على هذه الوسائل و دعوة المسلمين إلى الاعتماد عليها في ما لا يتعارض مع القيم الإسلامية. و لا شك في أن مشروع ( عرس الحرف ) من المشاريع الهامة التي يجب أن تتعاون جميعا على تنفيذها بكل الوسائل الشرعية المتاحة.

       بناء على اقتناعي الجازم بأهمية أدوات التكنولوجية الحديثة في مجال التربية و التعليم خاصة، قمت بإنشاء عدد من المواقع السيبرنية و المجلات الإلكترونية و منتديات الإنترنت باللغتين: العربية و الفرنسية. و إن مما لفت انتباهي من خلال اتصالي بكثير من الناس من جميع الطبقات و الفئات المجتمعية أن أمية الإنترنت ما زالت تحول دون تقدم أمة الإسلام العظيمة. فإن كثيرا من المثقفين و المربين، بما فيهم بعض أساتذة التعليم العالي، لا يعرفون ما هو البريد الإلكتروني، و ما هي جدواه. و إن منهم من يتهاون في استعماله و الاستفادة من خدماته المجانية السريعة. كمثل ذلك الذي يتوفر على هاتف محمول فلا يحمله معه حيث ذهب، و لكنه يتركه حيث لا يمكن استعماله !

       لقد تدبرت كثيرا أسباب هذه الظاهرة، و تحريت لها الحلول الممكنة، فوجدت أن مما يمكن عمله في هذا الصدد هو حث الناس و حضهم على فتح حساب بريد إلكتروني و المواظبة على استعماله، لعله يكون مدخلا إلى عالم الإنترنت الفسيح للمساهمة في التشجيع على الاستفادة من إيجابياته الكثيرة المذهلة، و التنبيه إلى سلبياته الكثيرة المذهلة أيضا. و أحمد الله على أنني نجحت في هذه الحملة إلى حد ما. لكنني ارتأيت أن التركيز على توعية الأطفال في هذا المجال و تربيتهم على الاستعمال الرشيد لكل وسيلة حديثة، هو فعلا من أهم ما يمكن أن يحقق نجاحا كبيرا سريعا لمثل هذه الحملات التحسيسية الواجبة شرعا لنشر المعرفة السليمة التي تفضي إلى الإيمان السليم بالله – سبحانه و تعالى - في المجتمعات المسلمة أولا، ثم المجتمعات الأخرى ثانيا. لأن أفضل منهج للدعوة هو القدوة، فإن صلحت صلح الداعية و المدعو معا، و إن فسدت أفسدت الناس جميعا.

 

      في هذا المضمار أنشأت موقعا سيبرنيا جديدا بعنوان: " مجلة المدارس " ليستوعب من الأبواب  و الأركان ما لا يوجد في موقعي: عرس الحرف. و جعلت له ديوانية ملحقة به، هي مجلة ( أدب الأطفال –Adabolatfal-AraFra )؛ و هي خاصة بنشر كتابات الأطفال الأدبية و أعمالهم الفنية من رسومات و صور فوتوغرافية ، باللغتين : العربية و الفرنسية.

        و من أبواب مجلة أدب الأطفال الإلكترونية التي يديرها ( طـَموح ) بطل المغامرات في عرس الحرف، باب: لقاء مع الكبار.  و أول ركن في هذا الباب هو: عندما كنت طفلا. يحاور فيه أحد الأطفال بعض المبدعين الكبار، في مجالات الأدب و الفن و التربية و التعليم. الأطفال تتراوح أعمارهم ما بين سن السادسة و سن الثامنة عشر. و الأسئلة محددة في خمسة فقط. أما الموضوع فيترك اختياره للطفل، إلا أنه من المسموح به أن يساعد الكبير الصغير الذي ما يزال في بداية الطريق، على اختيار الموضوع و ضبط الأسئلة المطروحة حوله. ( يوجد أول حوار في المجلة حاليا، يمكن الاستئناس به ):

أنقر على الرابط أسفله، أو انقله إلى نافذة المتصفح ثم اضغط:

 

  http://tamohdag.zeblog.com/99086-quand-j-39-etais-enfant-1593-1606-1583-1605-1575-1603-1606-1578-1591-1601-1604-1575
        لقد اختارت إدارة مجلة أدب الأطفال ثلة مباركة من الأدباء و الشعراء و الفنانين، المعروفين باهتمامهم بشئون الطفولة في العالم تربية و رعاية و توجيها و تعليما. و قررت أن تدعو كلا منهم لإعداد لقاء مع أحد الأطفال في عين المكان الذي يوجدون به، و يدربونه على إجراء حوار معهم وفقا للنموذج المنشور في العنوان السيبرني المثبت أعلاه. و أن يتفضلوا بإرسال العمل مرفقا بصورة مناسبة لكل من الأديب أو الفنان الكبير و الطفل الصغير.على عنوان البريد الإلكتروني التالي:   forumsdag@yahoo.fr

         الحوار في ( لقاء مع الكبار ) يمكن أن يكون باللغة العربية أو بالفرنسية.

 

        و بما أنكم، أخي الكريم، من الأدباء الكبار الذين يحسن أن يستفيد الناشئون الصغار في رياض الأدب منهم، فإن مدير مجلة ( أدب الأطفال Adabolatfal-AraFra ) يتشرف بدعوتكم إلى المساهمة في شحذ همم أطفالنا النجباء الذين تنم اجتهاداتهم عن موهبة أدبية أو فنية كامنة تنتظر من يحسن التنقيب عن معدنها الخالص و يساعد الموهوبين على صقلها و بلورتها على بساط الورق بمداد من ثقة في توفيق الله.

            

 

         و في الختام، نشكركم على حسن تفهمكم، و نتمنى أن تتكرموا بالاستجابة للدعوة، و بإبداء ما قد ترونه مفيدا لإنجاح هذا المشروع التربوي، من اقتراحات، و من ملاحظات، و من نقد بناء يراد به وجه الله – سبحانه و تعالى – و خدمة أبناء خير أمة أخرجت للناس، و كل أطفال العالم الأبرياء الطيبين الذين يود آباؤهم أن يستفيدوا من هذه الخدمة المجانية، بغض الطرف عن انتماءاتهم و عقائدهم و أجناسهم. فالشرط الوحيد لإجازة نشر أدب الأطفال هو أن لا يخل إنتاج الأطفال و أفكارهم بالآداب السلوكية العامة، و القيم الإنسانية الثابتة من خير و جمال و احترام للغير، و تفاهم بالحسنى...

 

          

          هذه هي دعوتنا، و هذا هو منهجنا، استنبطناه من سماحة الإسلام و إنسانيته الفطرية الأصيلة.
و الإسلام هو دين السلام، و هو الدين الحنيف الذي ما أرسل الله رسوله محمدا صلى الله عليه و على آلهو صحبه و سلم،  به إلا رحمة للعالمين، لكل العالمين...من دون استثناء !

         شكرا لكم على زيارتكم الكريمة التي نتمنى أن تتكرر مرارا كثيرة.

 هؤلاء استجابوا للدعوة

 


Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

Nombre de Visiteurs de Revue Adabolatfal-AraFra depuis 1er Mai 2009 - عدد زوار مجلة أدب الأطفال منذ 5 جمادى الأولى 1430
free counters

Dernière mise à jour: Mercredi 27 Mars 2013 - 1434 تاريخ آخر تحديث: الأربعاء 12 جمادى الأولى

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site